ارحل ودع
التافهون يعيشون
" لا
توجد سعادة قصوى , لهذا لا توجد حقيقة
قصوى "
دأمرجى
أوغلو
Yanno D O
يانو دأمرجى أوغلو
عندما أرى
ضحكات الأطفال أته بين أزقات الحياة , كيف أتينا إلى هذه الحياة , كيف خرجنا عليه
, هل من حب ؟
أم من غضب ؟
أم من غصب ؟ أم
أم أم !
اعرف إن سوف
يأتي يوما ونفارق هذه الحياة هل نفارقه بابتسامة أم بصرخة , أم ببكاء , فقدنا
الكثيرون وفقدنا كثير من الدموع .
عشقنا مع نزار
قباني , تمردنا مع طه حسين , تصوفنا مع ابن العربي , بكينا كثير على الحسين ,
تفاخرنا برحمة محمد , غضبنا للغضب فاطمة , هاجرنا مع أبو ذر , وكفرنا بالرذيلة مع
علي ابن أبي طالب , رفعنا لفتات حمراء مع جيفارا ومع غاندي أعلنا السلام ,
لماذا تهنا
مرة أخرى ؟
من أين أتت كل هذه الكراهية , لماذا لم نتفاخر
بحب عنترة بن شداد لعبلة , لماذا تفاخرنا بسيف
خالد ابن الوليد والدماء يتقاطر منه ومئات الصرخات حوله , ماذا يجري ؟
هل ديننا مزيف
؟
أم نحن تزيفنا
!
لماذا تقول
فلان عن فلان فأتقبل , وأقول قلبي عن ربي فاقتل ! , حزين جدا جدا حتى الحزن بدأ
يفارقني , لما كسبت عليه خمور الحياة وجعلتها يتيه مع وجداني .
فمتى مات شخص
من العراق وسوريا ولبنان ومصر وفلسطين وكوكب الأرض , يتصلب جزء من جسدي , ربما أتحول
إلى تمثال بعد أن ينتهي كل شيء , عندما نستطيع أن تكتب تحته مات لأنه لم يستطيع أن
يحب الآخرين !
أريد أن أتمرد
أريد أن أحب أريد أن اركض وأنا فاتح ذراعي للحياة كما فتحه العباس , لكل الوجود !
أتمرد على
الدين على الكهنة على القومية على كل شيء لان أنانية هذه الدين باتت تقتل حياتي ,
ومازلت انتظر أن تهديني كل ابتسامتك الذي رآها النبي , أريد أنا أيضا أن أراها ؟
واعرف أني لا
استطيع ذلك , من هنا أنا أعلنت تمردي , لا اعرف لماذا انخدعت بورود ورقية منك , أسلافي
عاشوا متمردين , فقد حملت قلمي ودرعي الورقي ,!
يا أيها دين
المزيف , الحياة سوف يتوقف يوما ً معي , ولكن لن أهديك ابتسامتي , لطالما حاربتني
عليها , لذلك سوف انهيا بصرخة زينبية , يظل صدها في أذن كل مزور وكاهن خدع الأنبياء
قبل الله , وسرق وجودي ووجودك .
أنا اكتب وأصدقائي
يكتبون عن الحب عن العلم عن الإنسانية عن الوطن عن عن عن !!
توقفوا أرجوكم
لماذا تكتبون , ماذا يجري معنا , لماذا نعيش بين النصوص وقد سرق حياتنا اللصوص ,
لصوص وفي جيوبهم القران وفي جيوبهم الأخر ضحكات الأطفال , سرقوا منا كل قصص الأطفال
وقصص الحب وكل كلمات التي فيها (عشق , حب , حنان , أهواك , )
لماذا تمردنا
على النصوص وتعيشنا ولم نستطيع أن نتمرد على المجتمع وتخاذلنا , ماذا يجري هل هو
النهاية , آم نهاية لهذا الحلم , كما يقول جبران خليل جبران لا تمت نصف الموت وأنا
سوف الموت كل الموت ولكن قبله سوف أنزال كل الذين منعوني من آن عايش كإنسان .
" هناك
الكثير من الجوع في العالم، ليس للخبز، بل للحب والتقدير "
الأم
تيريزا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبه حزنا للروح الشهداء من الشرطة الذين ذهبت
ارواحهم بسبب الانتخابات الملعونة , من اجل أن يجلس اللصوص في كراسي مزخرف بالأكاذيب
, تبا لكل لص مزور وكاهن .
" أيها
الأرواح الطيبة ارحلوا , العراق لا يستحقكم "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق