الجمعة، 2 مايو 2014

ارحل ودع التافهون يعيشون



ارحل ودع التافهون يعيشون

" لا توجد سعادة قصوى , لهذا  لا توجد حقيقة قصوى "
دأمرجى أوغلو

Yanno D O
يانو دأمرجى أوغلو

عندما أرى ضحكات الأطفال أته بين أزقات الحياة , كيف أتينا إلى هذه الحياة , كيف خرجنا عليه , هل من حب ؟
أم من غضب ؟
أم من غصب ؟ أم أم أم !
اعرف إن سوف يأتي يوما ونفارق هذه الحياة هل نفارقه بابتسامة أم بصرخة , أم ببكاء , فقدنا الكثيرون وفقدنا كثير من الدموع .
عشقنا مع نزار قباني , تمردنا مع طه حسين , تصوفنا مع ابن العربي , بكينا كثير على الحسين , تفاخرنا برحمة محمد , غضبنا للغضب فاطمة , هاجرنا مع أبو ذر , وكفرنا بالرذيلة مع علي ابن أبي طالب , رفعنا لفتات حمراء مع جيفارا ومع غاندي أعلنا السلام ,
لماذا تهنا مرة أخرى ؟
 من أين أتت كل هذه الكراهية , لماذا لم نتفاخر بحب عنترة  بن شداد لعبلة , لماذا تفاخرنا بسيف خالد ابن الوليد والدماء يتقاطر منه ومئات الصرخات حوله , ماذا يجري ؟
هل ديننا مزيف ؟
أم نحن تزيفنا !
لماذا تقول فلان عن فلان فأتقبل , وأقول قلبي عن ربي فاقتل ! , حزين جدا جدا حتى الحزن بدأ يفارقني , لما كسبت عليه خمور الحياة وجعلتها يتيه مع وجداني .
فمتى مات شخص من العراق وسوريا ولبنان ومصر وفلسطين وكوكب الأرض , يتصلب جزء من جسدي , ربما أتحول إلى تمثال بعد أن ينتهي كل شيء , عندما نستطيع أن تكتب تحته مات لأنه لم يستطيع أن يحب الآخرين !
أريد أن أتمرد أريد أن أحب أريد أن اركض وأنا فاتح ذراعي للحياة كما فتحه العباس , لكل الوجود !
أتمرد على الدين على الكهنة على القومية على كل شيء لان أنانية هذه الدين باتت تقتل حياتي , ومازلت انتظر أن تهديني كل ابتسامتك الذي رآها النبي , أريد أنا أيضا أن أراها ؟
واعرف أني لا استطيع ذلك , من هنا أنا أعلنت تمردي , لا اعرف لماذا انخدعت بورود ورقية منك , أسلافي عاشوا متمردين , فقد حملت قلمي ودرعي الورقي ,!
يا أيها دين المزيف , الحياة سوف يتوقف يوما ً معي , ولكن لن أهديك ابتسامتي , لطالما حاربتني عليها , لذلك سوف انهيا بصرخة زينبية , يظل صدها في أذن كل مزور وكاهن خدع الأنبياء قبل الله , وسرق وجودي ووجودك .
أنا اكتب وأصدقائي يكتبون عن الحب عن العلم عن الإنسانية عن الوطن عن عن عن !!
توقفوا أرجوكم لماذا تكتبون , ماذا يجري معنا , لماذا نعيش بين النصوص وقد سرق حياتنا اللصوص , لصوص وفي جيوبهم القران وفي جيوبهم الأخر ضحكات الأطفال , سرقوا منا كل قصص الأطفال وقصص الحب وكل كلمات التي فيها (عشق , حب , حنان , أهواك , )
لماذا تمردنا على النصوص وتعيشنا ولم نستطيع أن نتمرد على المجتمع وتخاذلنا , ماذا يجري هل هو النهاية , آم نهاية لهذا الحلم , كما يقول جبران خليل جبران لا تمت نصف الموت وأنا سوف الموت كل الموت ولكن قبله سوف أنزال كل الذين منعوني من آن عايش كإنسان .

" هناك الكثير من الجوع في العالم، ليس للخبز، بل للحب والتقدير "
الأم تيريزا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كتبه حزنا للروح الشهداء من الشرطة الذين ذهبت ارواحهم بسبب الانتخابات الملعونة , من اجل أن يجلس اللصوص في كراسي مزخرف بالأكاذيب , تبا لكل لص مزور وكاهن .

" أيها الأرواح الطيبة ارحلوا , العراق لا يستحقكم "



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق