السبت، 19 يوليو 2014

انه الإمام



انه الإمام

يانو دأمرجى أوغلو

  

( أن علياً كان من معجزات النبي ( صلى الله عليه وآله ) كالعصا لموسى ( عليه السلام ) ، وإحياء الموتى لعيسى ( عليه السلام )  محمد بن إسحقاق الواقدي

إن التشيع هو روح الإسلام كما أراها أنا وكما يراها هكذا أيضا الشهيدين (المعلم شريعتي والمعلم مطهري) .
أن تكون عاشقا للابو الزهراء والبتول والمرتضى والمجتبى وقربان الإسلام , فإنها أعظم إنسانية لأنهم جوهر الإسلام والسلام .
إن ولادة الإمام هو ولادة المثالية وأكثر منه في جوف الكعبة لان ولادته علية السلام إنما هي أمر صنعه الله تعالى له لأنه يريد أن تكون هذه الولادة على نفس نسق للنبي الكريم , وسبباً من أسباب هدايتها وليست أمر صنعه الإمام علي عليه السلام لنفسه .
وذلك من شأنه أن يجعل أمر الاهتداء إلى نور ولايته وأيسر وليكون الإنسان في إمامته أبصر .
ويتأكد هذا الأمر بالنسبة لأولئك الذي سوف تترك ذباب سيفه ( ذي الفقار ) أثارها في المستكبرين والطغاة من إخوانهم وآبائهم وعشائرهم أو من لهم بهم أيه صلة أو رابطة .
وانه عليه السلام لا يريد بما بذله من جهده وجهاده في مسيرة الإسلام إلا رضا الله سبحانه وحفظ مسيرة الحياة والإنسانية , وبذلك يصبح الذين يريدون الكون في المخاصم له (عليه السلام) أو المؤلب عليه أمام صراع النفس ومع الوجدان ومع الضمير وسيرون أنهم حين يحاربونه إنما يحاربون الله ورسوله , ويسعون في هدم ما شيده للدين من أركان وما أقامه من اجل سعادتهم وسلامة حياتهم .
يقول بليز باسكال " عندما نتكلم عن الأمور الإنسانية , نقول انه علينا إن نعرفها لكي نحبها " وان لم تقرأ في داخل جوهر علي ابن أبي طالب لن تتعرف على ذات الإنسانية من ذات النبي الكريم .
كل شيء يحتاج إلى قياس من اجل إدراكها , إلا حب المرتضى لا يقاس حبه أبدا والعترة الطاهرة .
يقول القديسة إديت شتاين " من يبحث عن الحقيقة يبحث عن الله أن كان جليا له أم لا " ولهذا بعث الله الأنبياء ووصى بالأولياء من اجل معرفة الحقيقة في لله والإمام علي جزء من الحقيقة الإسلامية إنكارها إنكار القيم والمثالية في الإسلام .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول الشاعر والأديب جوزيف الهاشم في قصيدته في حق الإمام علي ...

هو الإمامُ ، فتى الإسلام توأَمُهُ ..... منذُ الولادة، أينَ الشكُّ والرِيَبُ؟
تلقَّفَ الدينَ سبّاقاً يؤرّجُهُ ..... صدرُ النبي، وبَوْحَ الوحيِ يكتسبُ
عشيرٌه، ورفيق الدرب، "كاتُبه" ..... في الحرب والسلم، فهو الساطعُ الشُهُبُ
لوْ كان عاصَرَ عيسى في مسيرتهِ ..... ومريمٌ في خطى الآلامِ تنتحبُ
لثارَ كالرعد يهوي ذو الفقار على ..... أعناقِ "بيلاطُس البُنْطي"، ومَنْ صلَبِوا
ما كان دربٌ، ولا جَلْدٌ وجُلْجُلةٌ ..... ولا صليبٌ، ولا صَلْبٌ ولا خشبُ.
تجسّدَتْ كلُ أوصافِ الكمال بهِ ..... في ومْضِ ساعدهِ الإعصارُ والعطَبُ
الصفحُ والعفوُ بعضٌ من شمائِله ..... وبعضُه البِرُّ، أمْ من بعضِه الأدبُ
مّحجةُ الناس، أقضاهُمْ وأعدلُهمْ ..... أدقُّ، أنصفُ، أدعى، فوقَ ما يجبُ
.....................
فالسلام عليك يا مرتضى الدين وميزان الرجال , وميزان الحب والإيمان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق