الرحمة ...
بقلم
: يانو دامرجى اوغلو
إن انعدام هذا الصفة هناك (العصر
الجاهلي) يصور لنا الحالة الذي كانٌ يعيشونه حتى إن وجدة شيء يرمز للرحمة ولكنه
مختلف تماما عن الذي جاء به النبي الكريم .
وان النبي خلق حالة من التوازن الكوني
المتمثلة في السلوك البشري وارتقاء بالإنسان ذاته إلى أعلاه الدرجات برؤية للرحمة
من اعماق قراني .
الشخصيات الاوئل الذين انتمى إلى هذا
الدين الجديد لم يكن التوحيد اله احد أسبابهم وإنما الحرية والرحمة بمفهوم ألقراني
وكيف لا وقد حول النبي العبد والمملوك إلى حر وجارية إلى الزوجة وقضائه على الطبقية
ولونية , هناك ظهر أولا بصمات المتمثلة في السلوكيات البشرية وأخلاقيات العظيمة
وانقلابهم على العصر ( لا أنساني ) .
وأنتجه لنا هذا الدين العظيم إن ذاك
الإنسان الكامل المتمثل في معجزة النبي هو ( علي ابن أبي طالب ) حيث
قال عنه النبي ( نظرة إلى وجه علي عبادة) وهذا يدل على أقصى درجات الارتقاء
بالإنسان مع الإنسان بمنظور المواطنة وحب المجموعة بشكله العصري
و(عمار ابن ياسر ) المملوك الذي
عذبة القريش وسلطة علية في كل ازقة عذاب لكي يسلبةٌ قلبةُ الذي وضعها النبي في
معادلة معقدة .
و( سلمان الفارسي ) الباحث عن
الحقيقة الذي أوقفة كل مغامراته في ظل النبي واسقاط كل مفاهيم الذي تعلمها من
الحياة تحت إقدام النبي ويحولهٌ النبي من شخصية مجهول الهوية إلى الشخصيه يشارك
النبي في انتماء ( سلمان منا إل بيت ) .
والثورجي ( الثوري) ( أبو ذر
الغفاري ) لم تستطع الدهر اسكات هذا الغريب في كل وجودة حتى تمناه النبي في
وسط الصحراء , والسراب يسرق الأجواء هنا وهناك فظهر رجلاً يغوص في الرمال الحارة
بهدف مستقيم إلى أمنية الرسول حيث قال ( كن أبا ذر ) فا كان أبا ذر , الكثيرون كانوا على هذا شاكلة
, الشخصيات هناك التمسوا الطاقة النقية من أجواء النبي حيثٌ قضى النبي على ذاك
الوحش في كيانهم وحولهٌ إلى عطف و أخلاق
ورحمه , ولكن ما الذي حدث بعد وفاة
النبي الرحمة ؟
فبكى لها الجماد والسكون قبل الخواص من
آل وأصحاب النبي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق