المراة لم تنتحر وانما قتلت
المراة
لم تنتحر وانما قتلت
"عبقرية
المرأة تكمن في قلبها" سقراط
يانو دأمرجى أوغلو
المرأة التي أنقذ
النبي في أعظم عملية إنقاذ وجودي إن ذاك في المجتمع القريشي , فن القتل الفتيات
كان شعارهم ولكن الكهنوت الاسلام كان
أبعاده أقذر من القتل فكان في بكارة ليس إلا , ووضعوها في أعقد معادلة فقهية
بعقلية الجاهلية إذا تبا
لهم لمن كان هوسه في بكارة المرأة ولا يعرفون إن فوق بكاره بنصف متر توجد
عالم يدور ويدور
الأخر معه وكيف لا ونصف المجتمع يتخرج من بين يديه , التخبط التاريخ واضح جدا للمراة والرجل في المجتمع لطالما سمى
نفسه (المجتمع الاسلامي) كأنما أرادو إن يقولوا إن الله في المسرحية هذه الدين جعل
من المرأة اضحوكه وجعله يعاني من النقص , مرة في الدين و مرة في العقل وكأنما المرأة
مدينة برلين وقد احتله الروس ووضعوا في رأسها علم المطرقة والمنجل ولكن بأيدلوجية
( لا اله الا الله محمد رسول الله )... أو كأنما غاية رسالة النبي في إسقاط الألوان
المرأة من المنظر , هم نسوا إن إنقاذ المرأة كان من اولويات النبي , فقد انقذه من
الحفرة مرة التي كانت تقتل فيه إلى الحفر التي وضعها الكهنوت فأصبح يجول في معالم
جسدها الطاهرة بدعم القوات الفقية والتشريعية رغم إن الحفرة الأخيرة كان أعمق وأكثر
ظلاما وأكثر دمائاً .
الشريعة
التي لا تمنح الانسان شيئا فانها ليست حقيقية , التاريخ وصيحات المراة فيها
مازل يجلجل كياني من اغتصاب زوجة مالك بن نوير الى سبي زينب وبنات الحسين ابن علي
ابن ابي طالب والكثير الكثير يكفي إن تضع رأسك على التاريخ لكي تسمع صراخهم من سبي
وقتل واغتصاب.
كيف لدين يعمل بإقصاء جزء من
الدنيا بقوانين وضعية كهنوتية , منذ ان احتل الكاهن المراة اصبحنا بلا وطن فأصبحت
حليبها تعطي طعم دم وضحكته تسلب النفوس .
في الماضي حواء هي من أخطاءت
في التفاح و ادم من كان يستغفر لله , هكذا قبلها الله منهما كان هناك محور واحد
يدور ويدور العالم معها إما ألان خطأ حواء يدفعها المراة كل يوم لهذا الدين
الكهنوتي الاسود الذي دمر الألوان في وجوده , اليس من المفترض ان هذا الدين جاء من
اجل انقاذ العبيد والجواري لماذا أصبح ينقذ الطغاة والملوك والشيوخ فأصبحت لا تباع
في الأسواق كما في الماضي وانما تباع من الغرف البيوت إلى الغرف البيوت أخرى وفي أقصى
السخرية , اصبحت جسد المراة اذا ظهرا في وضح نهار يجوب طلاقهُ كأنما الظلام أجهض
هذا المخلوق اليست هذه المهزلة الدين.
الوجودية جاء بكتاب واحد اسمهُ
(القران) ألان يحاصرنا الآلاف الكتب في كل ازقة وفي كل بيت , ضاعت المرأة مع أول
خطوات النبي نحو القبر وضاعت الكثيرون بعدها , من هنا لا اعتقد ان النبي سوف يقول
امتي يوم القيامة وجرائم امته يطغي الدنيا وتقتل المرأة , لطالما قلت ان المدن لا
تحترق وانما احترقت والمراة لم تنتحر وانما قتلت في اكبر جريمة يشهده الديانات
السماوية .
هتلر يقول " المراة نصف
المجتمع ويربي النصف الأخر " مع العلم ان هتلر قتل خمسين مليون اوربي ولكن
ولو لحظة لم يستطع ان يكذب في وجودية المراة في المجتمع هل من المعقول ان هتلر فهم
المراة احسن من كل علماء الاسلام اذا كان كذلك فقدس الله روح هتلر الطاهر.
فالمرأة في وجودها كالشمس فلا المرأة
قد عاش بلا رجل ولا الشمس أشرقت على الظلام بدون الارض ... التاريخ لا يذكر لنا وجودية
المرأة فيها , كأنما الرجال قد ولدتهم الاشجار والانهار هل تعرفون ان كل فارس و
قائد وملك وشاعر و عاشق وسارق ومغتصب كان لها اماً اذا كنت لا تعرف فأعرف , لماذا
التاريخ ذكر الاخير ولم يذكر الاول , طبعا لان التاريخ كتبه الرجال , هذا هو
التاريخ يا أحباء كذب في حق اعظم مخلوق على هذا الكوكب , خطيئة التاريخ هو خطيئة
الدين نفسه هذا بديهيه لن اعود عنها.
"ستظل المرأة لغزا ًمجهولاً .. في الوقت الذي يعتقد الرجل أنه قادر على حله
" بدل إن يفك الرجل طلاسم المرأة
في وجوديته اصبح يقتل المرأة لأنه لم يستطيع إن يفهمه هل هذه هي التعايش ..لا...
وانما هذا انفصل عن الواقع , بامتياز كان المرأة فيه هي الأصل.
هناك مبدأ يقول " حك
اسطورة تجد الحقيقة " اذا حك الدين الجوهري المثالي تجد اعظم المراة ربت جيشا
من الاجيال من جيل إلى جيل .
من هنا انا استسلم ليس بخطأ
ارتكبته بحق المرأة وإنما لكي اكفر ذنوب اسلافي فأعذريني يا من كنتي وطنا وحبا
وسماءا , ومازل حليبك يجرج في سفوح جبالي ومازلت ضحكتك تخضر منه الاجيال.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
·
في ذكره كل أمراة التي ضحت بنفسها
من اجل إثبات وجوده .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق