السبت، 15 فبراير 2014

الافكار بين الحضر وانفتاح



الافكار بين الحضر وانفتاح

بقلم : يانو دأمرجى أغلو  

المعارف والمعرفة هو روح الإنسان الجوهري من اجل ان يظل المغامر في هذه الحياة بابعاده الأصلية وما أجمل ان تغامر من اجل المعرفة ومعرفة اوجهه المعارف , من هنا الحياة قصيرة جدا بحيث ان تغامر لمعرفة الحركية لمعلومة لانك ببساطة لن وابدا تستطيع أحواء كل المعارف إلاعن طريق واحد هي إن  تظل تقراء عن الذين عرفه المعارف والعلوم ودونوها وتعبه فيها من اجل ان نمسكه وننطلق به إلى إبعاد أخرى.

 لطالما الإنسان باحث عن الحقيقة بغض النظر عن توجهاته والمادة الصادرة منه أي النوعية منه , وعلى هكذا انطلاقات اخترعنا الصاروخ النووي والهايدروجيني التي باستطاعتهم تدمير الكوكب وايضا وجدنا داء كل من الطاعون والجدري وحقوق الإنسان وحقوق الحيوان رغم إن الحقوقيين أتاه متأخرا بشكله الحقيقي .

عقل الانسان غالبا ما يكتسب المعارف ارتجالا في شكله الاصلي , اما الان الافكار والعلوم يأخذ كا عينة من اجل ابرازه واخراجه بشكل مميز بعيد عن الحركة السلبية فيها , يجب ان ينظر الى الاشياء والعلوم بنظرية جيدة من اجل بيان نوعه واهدافه حتى وان كان في اقدس الاشياء والافكار , لان اليوم العقل البشري لا يستطيع ان يؤول حياته على الوهم والادراكات الغبية , من هنا يتبين ان ارتقاء المجتمعات حول العالم قائم على مدى سيطرة على السلوكيات البشرية وكيفية استواعبهم للمعارف والعلوم بغض النظر اذا كان اجتماعي او ديني او سياسي لان الفجوات الفكرية قابعة تحت هكذا مسمسيات بذلك أي تفسير خاطى له ينتج ماينتج الفوضة الفكرية بذلك ان بقى على هكذا تأثير سوف يؤثر بطبيعة حاله على العلوم ايضا .

بسبب العلوم انفجر المثالية في المجتمعات وبسببه ايضا قتل من قتل وهذا الاخير سوف يبقى وصمة عار على تاريخ البشرية , بسبب العلم قتل اناس غاليا ما اراده الخير لسكان هذه الارض , اني مؤمن بان سوف ياتي يوما سوف يصفقون للناس الذين يأتون بالافكار والعلوم حتى وان كانت سلبية , لان كما يقال " لا تستطيع ان تعرف العدل ان لم تعيش ظلم " , وعلى هكذا رؤية سوف يختفي الارهاب بكل الالوانه تذكروا هذا مني .

لذلك ان شراء سيارة (كدلاك) او ثلاجة اسهل بكثير من الحصول على (الافكار) الضروية لصنعها من ثم نصل الى هذا التقرير المتميز المتمثل في ان المادة التي كان من نتائجها في العالم المصمم التنمية من كمية (الافكار) كان من نتائجها العكسية في العالم الاسلامي هو مضاعفة (الاشياء ) فحسب على انتاج الافكار .

 اذ ان الفكرة ليس لها مدلولها الخاص في العالم الاسلامي وذلك بسبب حصر الافكار داخل الاجندة الدينية التاريخية منه والمواريث التي فيها , فنجد انغلاق تام امام الافكار او ادخال الافكار والعلوم ضمن دائرة الاقصاء النوعي كالالحاد او تكفير او ضرب حضر مكثف حول نوعية العلوم والمعارف من هذا الحيثية , وبسببها توقف لدى العالم الاسلامي ابتكار الافكار واصبحوا اكثر شعوب العالم أستهلاكا للمواد والاشياء المبتكره وكل هذا بسبب خوف من ان المجتمع ينفر من الدين الاسلامي ويكون اكثر انفتاحا وعلى هذا الاشكالية طبقا على مدار التاريخ ( قتل المرتد ) واخرهم كان الشاب التونسي الذي اعدمة جماعات سلفية لانه انكر الدين الاسلامي بهذا اعتبارات اصبح اقتراب من الافكار يشكل خطر على الفرد المسلم .

لذلك نجد ان العلوم الذي ينبثق من الافكار الفلسفة والمنطق والفيزياء والكيمياء محضور من مزاوته بشكل اكثر انفتاح وبدون قيود , او يتم دارسته من اجل الرد  عليه وبيان ضعفه امام الدين وهذا الاخير صنع لنا الجهل وايدلوجية نظرية المؤامرة بشقيها السياسي والتاريخي .

ان كمية الافكار والعلوم هو ما يساعد على تقليص الجهل السلوكي قبل المعرفي وسيطرة التامه على اي مخرج يتم منه الجهل اذا كان ديني او سياسي , بهذا يكون الكمية في المعرفة هو المهم  , وليس ان تجد كمية سفسطائية في ردة بسبب انه يخالف ايدلويجات القابعه تحت المذاهب الدينية وهذا الاخير موجود بكثافة في الشرق الاوسط اذ ليس غريبا ان يكون هكذا بلدان دول النامية وهذا الحكم يأتي من باب العلوم حصرا .

دائما اقول ان طبيعة الشر دائما وابدا قابع في قلب الجهل , فلا تتصور ان الجهل المعرفي لا يولد الشر وانما كل الشرور الديني او السياسي قد اخذ شكل من الاشكال الجهل به بهذا الحيثية يجب ان ينظر الى ابعاد الجيل القادم من الان وذلك ان نسبة التطور وايفاق المجتمع يعتمد كليا على مدى استوعاب الجيل القادم للعلوم والمعارف .

وعلى اصحاب الافكار والمعارف ان لا تيأسوا من المجتمع الغاص في الجهل ولا تحتقر شخص واحد مؤمن بكم كما يقول الأديب الكبير (عباس محمود العقاد) ( إنا لاتهمني كم من الناس أرضيت ولكن يهمني أي نوع من الناس أقنعت ) على هكذا رؤية سوف تنهض الشعوب او ربما هذا هو فاتورة العلم ان تظل تنادي به الى ان يستفيق ويقف امامك وكلامي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق