الجمعة، 21 فبراير 2014

الإنصاف في قتلي



الإنصاف في قتلي
بقلم : يانو دامرجى أوغلو

" سوف تأتي أجيال من بعدي تقاتلكم ، أما أنا فحياتي سوف تكون أطول من حياة شانقي" العظيم عمر المختار

تدور الأيام والسنون ومازلنا نذبح ونقتل بسبب الانتماء والفكرة , ومازالت آلاف التبريرات توضع للقتلة والطغاة , وهل يحتاج القاتل والظالم أن يدافع عنه وتبرير له , أي انصاف أي عدالة هذا ؟
على مر التاريخ الدموي للحكم العباسي والاموي وماتلاهم من بعدهم , الشيعي كان فيها مذبوحا , اذا كنت جاهلاً بالتاريخ فتلك مشكلتك , وقد يقول القائل ان الشيعي ايضا قتلوا وذبحوا , ولكن من كان البادي بالقتل ورد فعل الشيعي كان رد فعل ودفاع عن النفس , دع التاريخ يتكلم وانصت !
الإرهاب الفكري بدأ من يوم السقيفة المشؤومه بالتهديد والوعيد عندما حملوا الحطب ليحرقوا دار الزهراء وتفاخر بذلك شاعر النيل حافظ ابراهيم عندما قال
( وقـولــة لعــلي قالـها عـمـر أكـرم بســامعها أعظم بملقيها
 حرقــــت دارك لا أبقي عليك بها إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
 ما كان غير أبي حفــص يفوه بها أمـأم فــارس عدنان وحاميها )

وعندما تسلم الامام علي الخلافة شغلوه في الفتن والحروب وقتلوا الامام وسمموا أبنه الحسن وقتلوا الحسين في سبيل ان ينزو القرود على منبر الرسول الله مصدقاً لحديث الرسول ( إني أريت في منامي كأن بني الحكم بن أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة ) .

"ثمن الحرية هو الموت" مالكوم اكس

وقالوا خروج الحسين للملك والخلافة ونسوا مقالته الشهيرة ( إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً انما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي ) كان ملزما ان يخرج من حيث الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وخصوصا عندما أستباحت الخلافة على يد شرذمة من الفاسقين أمثال يزيد اللعين , سكوته عليه السلام كان يعني تسليم الدين والناس لغير أهله والعودة الى الأسوأ من الجاهلية .

انظر إلى التاريخ واسمع صرخات المواليين لأهل البيت أرجوك أقراء التاريخ جيداً وانظر ماذا حدث للإمام علي زين العابدين ثم ماذا حدث لمحمد الباقر ثم منه الصادق والكاظمين والجواد والعسكري انظر كيف ماتوا بالسم أو في السجن ابحث عن الإمام زيد ابن زين العابدين كيف ذبح وعبدالله وإسماعيل ومحمد نفس الزكية , هل تعرف إن هؤلاء كانوا أولاد الإمام علي وأولاد فاطمة الزهراء البتول , هل هذا إنصاف ؟

 إلف وأربع مئة سنة والدموع لا تفارق عيوننا والإحزان تمزقنا , ثم يأتي الأخر ويقول إن الشيعي أيضا قتل السني وهل دماء العترة الشريفة والمواليين لهم قذرة وحكمت عليه بالفناء , لماذا تحسسني انك اطهر مني لماذا أنت كلما سنحت لك الفرصة وضعت سيفك بين صدري .

رغم كل هذا وذاك القتل وإجرام في حقي مازلت إنا في مكاني ومازلت مستعد إن أسامحك وان أصافحك بمجرد إن تسامح نفسك وتستسخف الأفكار التي فيك , إنا امثل الفكرة الانسانية الذي في الرسول وصوت العدالة البشرية الامام علي وان وجدت بخلاف ذلك ارفضه من طرفك لان ذلك لا يمثل لا النبي ولا العلي ولا الحسين ولا أي دين أنساني , من هنا التاريخ يشهد من كنت ومن إنا وكم من مرة سامحتك , سوف أعطيك أعظم دليل إن مازال قتلة الإمام الحسين يبرر لهم بألوف الحجج , وإنا أقول إلا لعنة الله على الظالمين ولا احد يبرر للخروج الإمام الحسين عندما ذبح في عاشوراء , يجب على الأمة إن تفرح وان تسعد لان الله نجى موسى من فرعون في اكبر أكذوبة دخل التاريخ الإسلامي من اجل طمس الثورة الحسينية وربيع كل إنسان , وذلك إن الإمام الحسين رافضي حتى النخاع للظالمين والطغاة وهذا كان أيضا حال أبيه الإمام علي من قبل والرسول في اعظم تربية لهم , بهذا الحيثية نحن نقتل لأننا نرفض الظالمين , هل هذا هو الإنصاف , إن تحمل الظالمين فوق الرقاب.

" التسامح الحق لا يستلزم نسيان الماضي بالكامل "

العظيم نيلسون مانديلا


لا تقارن أفعالك بأفعالي ولا ذبحك لي لم تترك لي أي مجال قتلتني في كل لحظة سنحت لك الفرصة , ولكن اعرف إن أسلافك وأجدادك لم يستطيعوا إن يدفنوا أهدافي وأفكاري واليوم أيضا لا تستطيع إن تفعلها مهما حاولت ومهما قتلتم ومهما ذبحتم ومهما حاولتم فأن كلمات زينب عليها السلام سوف تطارتكم في كل الزقة والحفر قاله وسوف يقوله كما قاله لليزيد اللعين !
 " اسع سعيك و ناصب جهدك فوالله لا تمحو ذكرنا ، و لا تميت وحينا ، و لا تدرك أمدنا ، و لا ترحض عنك عارها و هل رأيك إلا فند و أيامك إلا عدد و جمعك إلا بدد يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين فالحمد لله الذي يختم لأولنا بالسعادة و المغفرة و لآخرنا بالشهادة و الرحمة و نسأل الله أن يكمل لهم الثواب و يوجب لهم المزيد و يحسن علينا الخلافة إنه رحيم ودود و حسبنا الله ونعم الوكيل

الرحمن سوف يأخذ لي حقي منك ( لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ )

أنا محمدي العلوي الفاطمي الحسيني

· في ذكرة كل كل العشاق للامام علي واولاد علي في ذكرى الذين قتلوا غدراً , وفي ذكرى الحسينيات المهدمة من جراء التفجيرات , في ذكرى كل العشاق المذبوح والمقتول في تلعفر وتازه خورماته وطوز خورماته وكركوك دفعوا ارواحهم في فاتورة حب الامام المرتضى وفي ذكرى شهيد دكتور يلدرم في ذكرى الشهيد علي هاشم مختار أوغلو والشهيد عبد الواحد قوجا وفي ذكرى  شهداء لبنان وسوريا الحبيبة

· هذا رد لبعض السذج الذين اتهموا الشيعة إنهم قتلة ومجرمين على مر التاريخ .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق